كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)
الإمام إذا جهر (¬1).قال الدارقطني: هذِه اللفظة لم يتابع سليمان التيمي فيها عن قتادة، وخالفه الحفاظ فلم يذكروها. قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه فيها (¬2).
قال القرطبي (¬3): وقد أشار مسلم في كتابه إلى تصحيح هذِه الزيادة، وهي ثابتة في الأصل في رواية الجلودي، عن إبراهيم بن سفيان قال: وقد تقدم قول إبراهيم بن سفيان لمسلم: لم (¬4) لم تخرج في كتابك: "وإذا قرأ فأنصتوا" أليست (¬5) بصحيحة؟ فقال: ليس كل الصحيح خرجت هنا، وإنما خرجت ما أجمعوا عليه فهذا تصريح بصحتها، إلا أنها ليست (¬6) عنده مما أجمعوا على صحته (¬7).
(وَقَال فِي التَّشَهُّدِ بَعْدَ) قوله (أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إِلَّا اللهُ زَادَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) كما في الرواية المتقدمة (قَال المصنف: وَقَوْلُهُ وَأَنْصِتُوا لَيسَ بِمَحْفُوظٍ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلَّا سُلَيْمَانُ) بن طرخان (التَّيمِيُّ) كما تقدم (فِي هذا الحَدِيثِ) ويعضده ما تقدم عن مسلم.
[974] (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ) محمد
¬__________
(¬1) "المفهم" 2/ 39.
(¬2) "سنن الدارقطني" 1/ 330.
(¬3) "المفهم" 2/ 39.
(¬4) في (م): ثم.
(¬5) في (ص، س، ل): ليست.
(¬6) من (ل، م).
(¬7) "المفهم" 2/ 39.