كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

رسول الله بالضمير، كذا ذكره الرافعي (¬1) في الأذان.
فإن قيل: ما الحكمة في إثبات واو العطف هنا في: وأشهد وإسقاطه من الأذان؟ . فالجواب أن الأذان يطلب فيه إفراد كل كلمة بنفس واحد (¬2)، وذلك يناسب ترك العطف بخلاف التشهد. فإن قيل: هذا المعنى مفقود في الإقامة. قلنا: نعم، ولكنه يسلك به مسلك الأصل.
[975] (وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ) التنيسي (¬3)، أخرج له الشيخان.
(حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ (¬4) بْنُ مُوسَى) الزهري كنيته (أَبُو دَاوُدَ) الكوفي خراساني الأصل سكن الكوفة ثم تحوَّل إلى دمشق، قال أبو حاتم: أرى حديثه مستقيمًا، محله الصدق صالح الحديث (¬5).
(حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ (¬6) جُنْدُبٍ)، قال: (حَدَّثَنِي خُبَيْبُ) بضم الخاء المعجمة والتصغير.
(ابْنُ سُلَيمَانَ بْنِ سَمُرَةَ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (¬7) (عَنْ أَبِيهِ سُلَيمَانَ بْنِ سَمُرَةَ) (¬8) بْنِ جُنْدُبٍ الفزاري ذكره ابن حبان في
¬__________
(¬1) انظر: "الشرح الكبير" 1/ 421 - 422.
(¬2) سقط من (ل، م).
(¬3) في (ص، س): السمى.
(¬4) في (م): سلمان.
(¬5) "الجرح والتعديل" 4/ 142.
(¬6) في (ص، س، ل): عن.
(¬7) 6/ 274.
(¬8) في (ص، س): جمرة.

الصفحة 245

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text