كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)
الميم وهو ما يكال به (الأَوْفَى) أي: أوفى الكيل وأوسعه وافيًا على التمام (إِذَا صَلَّى عَلَينَا أَهْلَ) بالنصب على الاختصاص والمدح أي أخص، وبالجر (¬1) بدل من الضمير في علينا (الْبَيْتِ) فيه استحباب الصلاة على أهل البيت عن أم سلمة، أن (¬2) النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليًّا وفاطمة والحسن والحسين فجللهما بكساء ثم قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرًا" (¬3)، وفي "صحيح مسلم": عن زيد بن أرقم (¬4): "أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، فقيل لزيد: من أهل بيته؟ [أليس نساؤه من أهل بيته؟ ] (¬5) فقال: بلى، إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده هم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم (¬6).(فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ) قال الإسنوي: قد اشتهر زيادة (سيدنا). قبل (¬7) (محمد) عند أكثر المصلين، وفي كون ذلك أفضل من تركها [فيه نظر، و] (¬8) في حفظي قديمًا أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام بناه على أن الأصل (¬9) سلوك الأدب، أم امتثال الأمر، فعلى
¬__________
(¬1) في (ص): بالرفع. وفي (س، ل، م): بالنصب. والمثبت هو الصواب.
(¬2) في (ص، س): عن.
(¬3) أخرجه أحمد 6/ 292. وفيه: "فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا".
(¬4) من (س، ل، م).
(¬5) من (س، ل، م).
(¬6) "صحيح مسلم" (2408) (36).
(¬7) من (م).
(¬8) في (م): نظرت.
(¬9) في (ل، م): الأفضل.