كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

لا خير في الشيخ إذا ما جخَّى (¬1)
والضبع بسكون الموحدة العضد (¬2) (قد فرج) بتشديد الراء (يديه) أي عن إبطيه كما تقدم، عن رواية مسلم (¬3).
[900] (حدّثنا مسلم (¬4) بن إبراهيم) الفراهيدي، قال (حدّثنا عباد بن راشد) التميمي البصري البزار، أخرج له البخاري.
(عن الحسن) البصري قال (حدّثنا أحمر) بسكون الحاء المهملة وراء آخره (بن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي المخففة بعدها همزة السدوسي (صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد جافى) أي: باعد (جنبيه عن عضديه) بفتح العين وضم الضَّاد على أفصح اللغات الخمس، وبضمتين في لغة الحجاز، وقرأ بها الحسن في قوله تعالى: {وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} (¬5) (¬6) أي: معتمدًا على الاستعارة من العضد المذكور، وهو ما بين المرفق إلى الكتف (¬7) (حتى نأوي) (¬8) [بنون وهمزة ساكنة، أي: نرق] (¬9).
وفي حديث آخر: كان يصلِّي [حتى آوى] (¬10) (له) أي: أرق له وأرني، ومنه حديث المغيرة: تأوي من قلة (¬11). أي: لا ترحم زوجها
¬__________
(¬1) "الصحاح" 6/ 2298 - 2299.
(¬2) بياض في (ص)، وفي (ل): الضبع.
(¬3) سبق تخريجه.
(¬4) في (م): علي.
(¬5) الكهف: 51.
(¬6) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 280.
(¬7) في (ص، س، ل): الكف.
(¬8) في (م): خاوى.
(¬9) سقط من (م).
(¬10) في (م): حناء أرى.
(¬11) رواه ابن عساكر في "تاريخه" 60/ 56.

الصفحة 42