كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

أسامة الكوفي (عن عبيد الله) بالتصغير] (¬1).
(عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه نادى بالصلاة بضجنان) على وزن فعلان لا ينصرف (في ليلة ذات برد وريح) عاصفة، كما قيده أصحابنا.
(فقال في آخر ندائه) قال القرطبي: يحتمل أن يكون المراد في آخره قبل الفراغ منه (¬2) جمعًا بينه وبين حديث ابن عباس الآتي (ألا صلوا في رحالكم، ألا صلوا في الرحال) فيه ما تقدم.
(ثم قال) ابن عمر - رضي الله عنهما - (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةً باردةً) بالنصب فيهما كما (¬3) تقدم. ويجوز الرفع (أو ذات مطر وسفر) معطوف بالواو (¬4) عليه، ولم يذكر ابن الأثير إلا (¬5) الرفع، فإنه قال: كانت (¬6) هي التامة التي لا تحتاج إلى خبر، وهي بمعنى [حدثت ووقعت] (¬7) التقدير: إذا حدثت (¬8) ليلة باردة، وقوله: (ذات مطر) فلما أراد أن يصف بالمصدر أدخل (ذات) توصلًا إلى الوصف به، ومطيرة أبلغ من ذات مطر (يقول: ألا صلوا في رحالكم) أي: منازلكم كما تقدم.
[1063] (حدثنا) عبد الله بن مسلمة (القعنبي، عن مالك، عن نافع أن
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) "المفهم" 2/ 337.
(¬3) كذا في (م)، وفي باقي النسخ: بالرفع.
(¬4) من (م).
(¬5) سقط من (م).
(¬6) في (ص): كان.
(¬7) في (ص): حدث ووقع.
(¬8) في (ص، س، ل): حدث.

الصفحة 495

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text