كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

ابن عمر - رضي الله عنهما - أذن) بتشديد الذال (بالصلاة) أي: لأجل الصلاة (في) ذات (¬1) (ليلة ذات برد وريح) أي: اجتمع فيها الريح والبرد الشديد.
(فقال) في أثنائها (¬2) كما سيأتي (ألا صلوا في الرحال) يعني: إن شئتم. كما سيأتي.
(ثم قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن) فيه أنه يستحب للإمام أن يرتب مؤذنًا متطوعًا إن كان وإلا فبأجرة من بيت المال.
(إذا كانت ليلة (¬3) باردة ذات مطر) بنصب الثلاثة أن (يقول: ألا صلوا في الرحال) وهذا القول مستحب.
قال الشافعي في "الأم": إذا كانت ليلة مطيرة أو ذات ريح وظلمة فيستحب للمؤذن أن يقول إذا فرغ من أذانه: ألا صلوا في رحالكم قال: فإن قاله في أثناء الأذان بعد الحيعلة فلا بأس (¬4). هذا نصه.
[1064] (حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ) بن عبد الله الباهلي مولاهم (¬5) الحراني، أخرج له مسلم والأربعة.
(عن محمد بن إِسْحَاقَ) صاحب المغازي (عَنْ نَافِع، عَنِ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَال: [كان ينَادي] (¬6) مُنَادِي) بضم الياء، أي: يؤذن مؤذن (رَسُولِ
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) في (م): إنهائها.
(¬3) من (س، ل، م)، و"السنن".
(¬4) "الأم" 1/ 178 - 179.
(¬5) في (ص، س): مولى. والمثبت من (ل، م)، و"التهذيب" 25/ 289.
(¬6) كذا في النسخ الخطية. وفي "سنن أبي داود": نادى.

الصفحة 496

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text