كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

الحرج وهو المشقة. أي: أشق عليكم في إلزامكم السعي إلى الجمعة (¬1) في الطين والمطر.
وفي رواية الحجبي من طريق عاصم: أن أؤثمكم. أي: أكون سبب اكتسابكم الإثم عند ضيق صدوركم، فربما يتسخط أو يتكلم بما لا يليق، وهذِه الرواية ترجح رواية الحاء المهملة (¬2).
ويروى: أخرجكم. بالخاء المعجمة من الخروج، وفي رواية جرير، عن عاصم عند ابن خزيمة: أن أخرج الناس وأكلفهم أن يحملوا الخبث من طرقهم إلى مسجدكم (¬3).
(فتمشون في الطين والمطر) وهذا الحديث حجة على مالك في أنه لا يرخص في ترك الجمعة في المطر.
¬__________
(¬1) في (ل، م): الجماعة.
(¬2) "فتح الباري" 2/ 99.
(¬3) "صحيح ابن خزيمة" (1864).

الصفحة 502

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text