كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

(ويذكر الناس) أي: بالله تعالى، وللنسائي وابن ماجه: ويذكر الله تعالى (¬1). واحتج الشافعي (¬2) بهذا على أنه يشترط في الخطبتين ما يدل على الموعظة، طويلًا كان أو قصيرًا، كقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ} (¬3) ولا يتعين لفظ الوصية بتقوى الله على الصحيح؛ لحصول المقصود بها (¬4)، وعدم الدليل على تعينها.
[1095] (حدثنا أبو كامل) فضيل بن (¬5) حسين الجحدري (حدثنا أبو عوانة) الوضاح.
(عن سماك بن حرب (¬6)، عن [جابر بن] (¬7) سمرة) بن جندب (قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائمًا ثم يقعد قعدة) بالفتح؛ لأنه للمرة الواحدة (لا (¬8) يتكلم) يعني: في خطبته، قد يستدل به [من منع من] (¬9) الكلام في الخطبة مطلقًا (وساق الحديث) المتقدم.
¬__________
(¬1) "المجتبى" 3/ 110، 192، و"سنن ابن ماجه" (1106).
(¬2) "الأم" 1/ 344.
(¬3) آل عمران: 32.
(¬4) من (ل، م).
(¬5) في (ص، س): أبو. والمثبت من (ل، م)، و"التهذيب" 23/ 269.
(¬6) في (م): حبيب.
(¬7) سقط من الأصول الخطية. والمثبت من "سنن أبي داود".
(¬8) سقط من (م).
(¬9) في (م): عن منع.

الصفحة 581

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text