كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

(والشأن) بالهمز ورفع النون مبتدأ والواو (¬1) واو الحال (إذ ذاك دون) بضم الدال ورفع النون خبر المبتدأ. قال ابن الأثير [في "النهاية"] (¬2): الشأن: الخطب والأمر والحال (¬3). والمراد: أي الحال إذ ذاك ضعيفة لم ترتفع بعد، ولم يحصل الغنى (¬4). يعني: أنهم كانوا في ذلك الوقت في ضيق عيش لم تتسع عليهم الدنيا بعد (فأقمنا بها (¬5) أيامًا) يعني: بالمدينة (وشهدنا) أي: حضرنا (فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام) أي: على المنبر (متوكئًا على عصا - أو قوس -) شك من الراوي، فالعصا يعضدها ما رواه الإمام الشافعي في "مسنده" مرسلًا عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم على عصا إذا خطب؟ قال: نعم كان يعتمد عليها اعتمادًا (¬6). والقوس يعضده ما (¬7) سيأتي في صلاة العيد من أفراد المصنف عن يزيد بن البراء، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نوول (¬8) يوم العيد قوسًا خطب (¬9) عليه (¬10). وطوله أحمد (¬11)
¬__________
(¬1) في (ل، م): واو الداخلة عليه واو الحال.
(¬2) سقط من (م).
(¬3) "النهاية في غريب الحديث" 2/ 437.
(¬4) سقط من (م).
(¬5) سقط من (م).
(¬6) "مسند الشافعي" (282).
(¬7) في (ص، س، ل): لما.
(¬8) بياض في الأصل، والمثبت من (س، ل، م) و"سنن أبي داود".
(¬9) في (م): يخطب. وفي "السنن": فخطب.
(¬10) "سنن أبي داود" (1145).
(¬11) "مسند أحمد" 4/ 212.

الصفحة 586

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text