كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

247 - باب صَلاةِ العِيدَيْنِ
1134 - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمانِ يَلْعَبُونَ فِيهِما فَقَالَ: "ما هَذانِ اليَوْمانِ". قالُوا: كُنّا نَلْعَبُ فِيهِما فِي الجاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِما خَيْرًا مِنْهُما يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ" (¬1).
* * *

باب صلاة العيدين
[1134] (حدثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (حدثنا حماد) بن سلمة (عن حميد) بن أبي حميد الطويل، قيل له الطويل؛ لقصره، قال الأصمعي: رأيت حميدًا (¬2) ولم يكن طويلًا، ولكن كان طويل اليدين (¬3) تابعي (عن أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة) في السنة الأولى (ولهم يومان) [زاد النسائي: في كل سنة (¬4)] (¬5) (يلعبون فيهما فقال: ما هذان اليومان؟ ) اللذان تلعبون فيهما، وهذا استفهام لإنكار اللعب في أعياد (¬6) الجاهلية، ومتابعة الجاهلية في أفعالهما وتعظيمهما
¬__________
(¬1) رواه النسائي 3/ 179، وأحمد 3/ 103. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (4381).
(¬2) زاد في (م): ولم يكن حميدًا.
(¬3) "التاريخ الكبير" 2/ 348، و"تهذيب الكمال" 7/ 358.
(¬4) "المجتبى" 3/ 179.
(¬5) سقط من (م).
(¬6) في (ص): اعتياد.

الصفحة 665