بعدَهُ:
فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَيناكَ إِنَّما ... نُحاولُ مُلكًا أو نَموت فَنُعذَرا
إِذَا قلت هَذَا صاحِبٌ قَد رَضيتُه ... وَقَرَّتْ به العَينان بدّلت آخرَا
كَذلكَ حَظِّي لا أُصَاحِبُ صَاحِبًا ... من النَّاسِ إِلَّا خانني وتغيَّرا
صَاحِبُ امرئ القيس هذا المَذكُورِ هوَ عَمروُ بن قَميئة، وإِنَّهُ كان يصحب امرأ القيس، فغَلَبَ امرؤ القَيْسِ عَلى شعرهِ.
وقال أبو عبيدة: كان امرؤ القيس بن حمام الكلبي يصحب امرأ القيس بن حُجر الكنديّ، فغلب على أكثر شعر ابن حمامٍ، وانتحلهُ لنفسه، فسَارَ ذلك لامرئ القيس ابنِ حجرٍ، وخَمُلَ ابْنُ حمامٍ.