كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 5)

وقال أَبُو العَتاهِيةِ (¬1):
وَإِذَا انقَضى هَمُّ امرىٍ فَقد انقضَى ... إِنَّ الهمومَ أَشدُّهنَّ الأَحدَثُ
مَات لبعضِ الحُكماءِ وَلَدٌ فبَكاهُ حولًا ثم أمسَكَ، فَسُئِلَ عَن ذَلكَ، فَقَالَ: كَانَ جُرحًا فَبَرَأ (¬2).
بعدَهُ:
وَكُلُّهُم خَيْرُهُ ناقِصٌ ... وَكُلُّهمُ شَرُّهُ زائِدُ

أَبُو خراشٍ الهُذَلِي:
6105 - بَلَى إِنَّها تَعفُو الكُلُومُ وإِنَّما ... نُوكلُ بالأَدنَى وإِنْ جَلَّ مَا يَمضي
قَبْلَهُ:
فَو اللَّهِ لَا أنسَى قتيلًا رزيتُهُ ... بجانبِ قَوْسي مَا مشيتُ عَلَى الأَرضِ
بَلَى إِنَّها تَعفُو الكُلومَ. . . البيت. أخذه الأحوَصُ، فَقَال (¬1):
النفس فاستَبقِهَا لَيست بِمُعْوِلَةٍ ... شيئًا وَإِنْ حَلَّ الأريب تعتَرفُ
إِنَّ القَديمَ وَإِن جَلَّت مُصيبَتُهُ ... يَنضُو فَيُنسَى وَيبقَى الحادِثُ الأنفُ

أَبُو العَتاهيَة:
6106 - بُليتُ بدَارٍ مَا تَقضَّى هُمُومُهَا ... فلَستُ أَرى إِلَّا التَوَكُّلَ والصَّبرَا

أَبُو الأسود الدُّؤليُّ:
6107 - بُليتُ بصَاحبٍ إن أَدنُ شبرًا ... يَزدني فِي تَباعُدِهِ ذرَاعَا
¬__________
(¬1) البيت في ديوان أبي العتاهية: 89.
(¬2) البيت في الصداقة والصديق: 181.
6105 - البيتان في الشعر والشعراء: 2/ 651.
(¬1) البيتان في ديوان الأحوص: 200.
6106 - البيت في ديوان أبي العتاهية: 158.
6107 - الأبيات في ديوان أبي الأسود الدؤلي (مخطوط): 22.

الصفحة 213