كتاب الأسئلة والأجوبة الفقهية (اسم الجزء: 5)

ودعواهما بالعكس والمال هالك

من الملك أقبل والمعامل ليردد

وإن يدعي الإنفاق من ماله وقد

تشرطه في العقد يرجع به اشهد

وللعامل أن يغضب طلاب بأجودٌ

وفي الغيبة احتم ثم أن يرج به أشهد

وإن كان للشخصين دين فمن قضى

الغريم يشاركه الشريك بأوطدِ

ومن شاء يطلب من غريم وقابض

فإن يتو مقبوض كالإبراء يوطد

42- شركة الوجوه
س42: تكلم بوضوح عن شركة الوجوه، ما هي؟ ولِمَ سميت بذلك؟ وما حكم ذكر الجنس لما يشتريانه وقدره ووقت الشركة والملك والربح والوضيعة؟ واذكر الدليل والتعليل والخلاف والترجيح.
ج: الثابت شركة الوجوه وهي أن يشتركا بلا مال في ربح ما يشتريان في ذممهما بوجوههما وثقة التجار بهما، سميت بذلك؛ لأنهما يعاملان فيهما بوجوههما والجاه والوجه واحد، يقال: فلان وجيه، أي ذو جاه، وهي جائزة عند أحمد وأبي حنيفة، ومذهب مالك والشافعي أنها باطلة. قال أهل القول الأول: وجه جوازها لأن معناها وكالة كل واحد منهما صاحبه في الشراء والبيع والكفالة بالثمن، وكل ذلك صحيح لاشتمالها على مصلحة من غير مفسدة، وقال أهل القول الثاني: القائلون إنها شركة باطلة؛ لأن ما يشتريه كل واحد منهما ملك له ينفرد به، فلا يجوز أن يشاركه غيره في ربحه، والذي

الصفحة 199