كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

{قل اللهم مالك الملك}، أي: رَبَّ العبادِ الملكَ، لا يقضي فيهم غيرُك (¬١). (٣/ ٤٩٩)

١٢٤٠٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (¬٢). (ز)

١٢٤٠٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- في قوله: {قل اللهم مالك الملك}، قال: مُلْك النُّبُوَّةِ الذي أعَزَّ به مَنِ اتَّبَعَه، وأَذَلَّ به مَن خالفه (¬٣). (ز)


{تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ}
١٢٤١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {تؤتي الملك من تشاء}، قال: النُّبُوَّة (¬٤). (٣/ ٤٩٩)

١٢٤١١ - قال سعيد بن جبير: {تؤتي الملك من تشاء}، يعني: ملك النبوة (¬٥). (ز)

١٢٤١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء}، قال: النُّبُوَّة (¬٦) [١١٥١]. (ز)
١٢٤١٣ - عن الحسن البصري -من طريق الربيع- في قوله: {وتنزع الملك ممن تشاء}، قال: النُّبُوَّة (¬٧). (ز)

١٢٤١٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {تؤتي الملك من تشاء}، آتى اللهُ الأنبياء?، وأمَرَ العبادَ بطاعتهم (¬٨). (ز)

١٢٤١٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: {تؤتي الملك من تشاء}: محمدًا وأصحابه (¬٩). (ز)
---------------
[١١٥١] أورد ابنُ عطية (٢/ ١٨٧) أثر قتادة في نزول الآية، وأثر مجاهد، بأنّ الملك: النبوّة، ثُمَّ رَجَّح مستندًا إلى دلالة العموم قائلًا: «والصحيحُ أنّه مالك المُلْكِ كُلِّه مطلقًا في جميع أنواعه، وأشرف ملك يؤتيه سعادة الآخرة».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٠٢، ٣٠٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤، وابن المنذر ١/ ١٥٨ من طريق زياد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٢، وتفسير البغوي ٢/ ٢٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٠٦، وابن المنذر ١/ ١٥٨ - ١٥٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤ - ٦٢٥.
(¬٨) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٢، وتفسير البغوي ٢/ ٢٣.
(¬٩) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٢، وتفسير البغوي ٢/ ٢٣.

الصفحة 112