كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٢٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {تؤتي الملك من تشاء} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في أُمَّتِه، {وتنزع الملك ممن تشاء} يعني: الروم، وفارس (¬١). (ز)


{وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}
١٢٤١٧ - قال عطاء [بن أبي رباح]: {تعز من تشاء}: المهاجرين، والأنصار، {وتذلّ من تشاء}: فارس، والرّوم (¬٢). (ز)

١٢٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وتعزّ من تشاء}: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وأُمَّته، {وتذل من تشاء} يعني: الرُّوم، وفارس (¬٣). (ز)


{بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)}
١٢٤١٩ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق سلمة، عن ابن إسحاق- {تؤتي الملك من تشاء} قال: أي: أنّ ذلك بيدك لا إلى غيرك، {إنك على كل شيء قدير} أي: لا يقدر على هذا غيرُك بسُلطانِك وقُدْرَتِك (¬٤). (٣/ ٤٩٩)

١٢٤٢٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، نحوه (¬٥). (ز)

١٢٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {بيدك الخير إنك على كل شيء} مِن المُلْكِ، والعِزِّ، والذُّلِّ {قدير} (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٢٤٢٢ - عن معاذ بن جبل، قال: شكوتُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - دَيْنًا كان عَلَيَّ، فقال: «يا معاذ، أتُحِبُّ أن يُقْضى دينُك؟». قلتُ: نعم. قال: «قل: {اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير}، رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، تُعطي منهما ما تشاء، وتمنع منهما ما تشاء، اقضِ عَنِّي دَيْنِي. فلو كان عليك مِلْءُ الأرض ذهبًا
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٩.
(¬٢) تفسير البغوي ٢/ ٢٣.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٠٢، ٣٠٤.
(¬٥) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٥ من طريق سلمة.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٩.

الصفحة 113