فيكون بين أظْهُرِهم، فيُرْضيهم بلسانِه مِن المَخافَةِ، وفى قلبه غيرُ ذلك (¬١). (ز)
١٢٥١٢ - عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق- في قوله -جَلَّ وعَزَّ-: {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء}، قال: إلا أن يكون معهم أو بين أظْهُرِهم، فيتَّقيهم بلسانه، ولا يكون في قلبه لهم مَوَدَّةٌ (¬٢). (ز)
{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}
١٢٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوّفهم، فقال: {ويحذّركم الله نفسه}، يعني: عقوبته في وِلاية الكفار (¬٣). (ز)
١٢٥١٤ - عن سفيان الثوريِّ -من طريق يزيد بن خُنَيْس- {ويحذّركم الله نفسه}، قال: مِن رَأْفَتِه بكم تحذيرُه إيّاكم نفسَه (¬٤). (ز)
{وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (٢٨)}
١٢٥١٥ - عن معاذ بن جبل -من طريق عمرو بن ميمون الأَوْدِيِّ- أنّه قال: تعلمون أنّ المعاد إلى الله إلى الجنَّة، أو إلى النّار (¬٥). (ز)
١٢٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وإلى الله المصير} في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم (¬٦). (ز)
{قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٩)}
١٢٥١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أخبرهم أنّه يعلم ما أسَرُّوا من ذلك، وما أعلنوا، فقال: {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله} (¬٧). (٣/ ٥٠٧)
١٢٥١٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: إن تُسِرُّوا ما في قلوبكم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٠.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٦٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٠.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٠.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٢١، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٣١.