يَدَك، فأخرِج قلمًا منها. فأدخل يده، فأخرج قلم زكريا، فقالوا: لا نرضى، ولكن نُلْقِي الأقلامَ في الماء، فمن خرج قلمُه في جِرْيَةالماء ثُمَّ ارتفع فهو يكفلها. فألقوا أقلامهم في نهر الأردن، فارتفع قلم زكريّا في جِرْيَة الماء، فقالوا: نقترع الثالثة، فمن جرى قلمه مع الماء فهو يكفلها. فألقوا أقلامهم، فجرى قلم زكريّا مع الماء، وارتفعت أقلامهم في جِرْيَة الماء، وقبضها عند ذلك زكريا، فذلك قوله: {وكفلها زكريا}، يعني: قبضها (¬١). (٣/ ٥١٤)
١٢٦٤٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: {وكفلها زكريا}، قال: كانت عنده (¬٢). (ز)
١٢٦٤٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- قوله: {وكفلها زكريا}، قال: جعلها زكريّا معه في مِحرابه (¬٣). (ز)
١٢٦٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {وكفلها زكريا}، قال: سَهَمَهُم بقلمِه (¬٤). (٣/ ٥٢٢)
١٢٦٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج عن القاسم بن أبي بزّة وأبي بكر- قال: ... خرجت أم مريم تحملُها في خرقتها إلى بني الكاهن بن هارون، أخي موسى، قال: وهم يومئذ يلُون من بيت المقدس ما يلي الحَجَبَةُ من الكعبة، فقالت لهم: دونكم هذه النذيرة فإني حرّرتها، وهي ابنتي، ولا يدخُل الكنيسة حائض، وأنا لا أردُّها إلى بيتي. فقالوا: هذه ابنة إمامنا. وكان عمران يؤمّهم في الصلاة، فقال زكريّا: ادفعوها إليَّ، فإن خالتها تحتي. فقالوا: لا تَطيبُ أنفسُنا بذلك. فذلك حين اقترعوا عليها بالأقلام التي يكتبون بها التوراة، فقرَعَهم زكريّا، فكفَلها (¬٥). (٣/ ٥١٧)
١٢٦٤٨ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا}، قال: وتَقارَعَها القومُ، فقَرَع زكريا، فكفلها زكريا (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ٧٧ - ٧٩ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٥١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٥١.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٢٥، وأخرجه ابن جرير ٥/ ٣٥٠، وابن المنذر ١/ ١٨٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٩، والبيهقي في سُنَنِه ١٠/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٥٠ - ٣٥١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٥٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٨.