كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٢٧٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- قال: السيِّدُ: الذي لا يغلِبُه الغضبُ (¬١). (٣/ ٥٣١)

١٢٧٤٦ - عن أبي صالح باذام، قال: السيِّد: التَّقِيُّ (¬٢). (ز)

١٢٧٤٧ - عن الحسن البصري، قال: السيِّد: الذي يغلب غضبَه (¬٣). (ز)

١٢٧٤٨ - عن عطيّة العوفي -من طريق إدريس- في قوله: {وسيّدًا}، قال: السيِّدُ في خُلُقِه ودينه (¬٤) [١١٨٣]. (ز)

١٢٧٤٩ - عن عطاء، قال: السيِّد: الذي يغلِب غضبَه (¬٥). (ز)

١٢٧٥٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وسيِّدًا}، قال: إي واللهِ، لَسَيِّدٌ في العبادة، والحِلْم، والعلم، والوَرَع (¬٦). (ز)

١٢٧٥١ - عن قتادة بن دعامة: والسيِّد: الحسن الخُلُق (¬٧). (ز)

١٢٧٥٢ - عن الربيع بن أنس: السيِّدُ: الحليمُ (¬٨). (ز)

١٢٧٥٣ - عن شِبْل، قال: زَعَم الرِّقاشِيُّ أنّ السَّيِّد: الكريمُ على الله (¬٩). (ز)

١٢٧٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال الله سبحانه: {وسيِّدًا}، يعني: حليمًا (¬١٠). (ز)
---------------
[١١٨٣] عَلَّق ابنُ تيمية (٣/ ٦٤ بتصرف) على مَن فَسَّر السيِّد بأنّه سيِّدٌ لقومه في الدِّين، فقال: «ولا يسود الرجلُ الناسَ حتى يكون في نفسه مُجْتَمِع الخلقِ ثابتًا. ولهذا فسَّر طائفةٌ مِن السلف السيِّد بأنّه: سيِّدُ قومه في الدين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٧٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب.
(¬٢) ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢ بلفظ: تقيًّا.
(¬٣) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢.
(¬٥) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٩.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٧٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢ بلفظ: «حليمًا» فقط.
(¬٧) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمنين ١/ ٢٨٧ - .
(¬٨) ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٩. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ١٨٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٢.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٧٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٣.
(¬١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٤.

الصفحة 174