كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٠٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا شدَّ المشركون على المسلمين بأحد فهزموهم؛ دخل بعضهم المدينةَ، وانطلق بعضُهم فوق الجبل إلى الصخرة، فقاموا عليها، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عباد الله». فذكر اللهُ صعودَهم على الجبل، ثم ذكر دعاء نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إياهم، فقال: {إذْ تَصْعَدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلى أحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ} (¬١). (ز)

١٥٠٧٢ - عن محمد بن السائب الكلبي، {عَلى أحَدٍ}، يعني: على محمد (¬٢). (ز)

١٥٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {إذ تصعدون} من الوادي إلى أُحُد، {ولا تلوون على أحد} يعني: بـ {أحد}: النبىَّ صلي الله عليه وسلم (¬٣). (ز)

١٥٠٧٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أنّبهم اللهُ بالفرار عن نبيِّهم وهو يدعوهم، لا يعطِفون عليه لدعائه إياهم، فقال: {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم} (¬٤). (ز)
١٥٠٧٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {إذ تصعدون}، قال: صَعَدُوا في أُحدٍ فرارًا (¬٥). (ز)


{وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}
١٥٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {إذ تصعدون}، قال: والرسول يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا، إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا» (¬٦). (٤/ ٧٤)

١٥٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم}، قال: فرجعوا، وقالوا: واللهِ،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٧.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٣/ ١٨٦.
(¬٣) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٩.
(¬٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٤٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٨، وابن المنذر (١٠٧٤) وعنده عن ابن جريج.

الصفحة 620