كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

لَنأتينَّهم، ثم لَنقتلنَّهم؛ قد جرحوا مِنّا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَهْلًا، فإنّما أصابكم الذي أصابكم مِن أجل أنكم عصيتموني». فبينما هم كذلك إذ أتاهم القومُ وقد أيِسُوا، وقد اخترطوا سيوفهم (¬١). (٤/ ٧٤)

١٥٠٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {والرسول يدعوكم في أخراكم}، قال: الرسول يدعوهم في أخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عباد الله». ولا يَلْوِي عليه أحدٌ (¬٢). (٤/ ٧٤)

١٥٠٧٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: رأوا نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عبادَ الله» (¬٣). (٤/ ٧٤)

١٥٠٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-، مثله (¬٤). (ز)

١٥٠٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {والرسول يدعوكم في أخراكم}، يعني: يناديكم مِن ورائكم: «يا معشرَ المؤمنين، أنا رسول الله» (¬٥). (ز)

١٥٠٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {والرسول يدعوكم في أُخراكم}: «أيْ عبادَ اللهِ، ارجِعوا، أيْ عبادَ الله، ارجعوا» (¬٦). (ز)

١٥٠٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {والرسول يدعوكم في أخراكم}، قال: هذا يومَ أحدٍ، حين انكشفَ الناسُ عنه (¬٧). (ز)


{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ}

١٥٠٨٤ - عن عبد الرحمن بن عوف، {فأثابكم غما بغم}، قال: الغمُّ الأولُ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٥٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٠ (٤٣٤٣)، ٣/ ٧٩١ (٤٣٤٥).
إسناده ضعيف جِدًّا، تقدم أنه مسلسلٌ بالضعفاء إلى عطية العوفي الراوي عن ابن عباس.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٠، وفيه بلفظ: «أي: عباد الله».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٨ - ١٤٩، وابن المنذر ٢/ ٤٥٢ (١٠٧٥).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٩.
وفي إسناده أسباط بن نصر فيه مقال. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧.
(¬٥) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٧.
(¬٦) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٥١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٩.

الصفحة 621