كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

يسقط سيفي من يدي (¬١). (ز)

١٥١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: أمَّنهم اللهُ يومئذ بنُعاسٍ غشاهم بعد خوف، وإنما ينعس مَن يأمن (¬٢). (٤/ ٧٧)

١٥١١٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {أمنة نعاسا}، قال: ألقى الله - عز وجل - عليهم النعاسَ، فكان ذلك أمنةً لهم (¬٣). (ز)

١٥١١٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}، قال: أنزل الله النعاسُ أمَنَةً منه على أهل اليقين به، فهم نِيامٌ لا يخافون (¬٤). (ز)

١٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}، يعني: مِن بعد غمِّ الهزيمة أمَنَةً نُعاسًا، وذلك أنّ الله - عز وجل - ألقى على بعضِهم النعاسَ، فذهب غمُّهم. فذلك قولُه - عز وجل -: {يغشى} النعاس {طائفة منكم} (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٥١١٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي رَزِينٍ- في الآية، قال: النُّعاسُ عند القتال أمَنَةٌ مِن الله، والنُّعاسُ في الصلاة مِن الشيطان (¬٦). (٤/ ٧٩)


{وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ}
١٥١١٩ - عن أنس أن أبا طلحة قال: غُشِّينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحد. حدَّث أنّه كان مِمَّن غَشِيَه النعاسُ يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط مِن يدي وآخذُه، ويسقطُ وآخذُه. فذلك قوله: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم}، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم همٌّ إلا أنفسهم؛ أجبنُ قوم، وأرعبُه، وأخذلُه للحق؛ {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية}، كَذَّبَهم، إنّما هم أهل شك وريبة
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٣٧، وابن جرير ٦/ ١٦٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٦١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٦٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٦٣، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٤.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٦٣، وابن المنذر (١٠٨٢)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٣، والطبراني (٩٤٥١، ٩٤٥٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 629