١٥١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يقولون هل لنا من الأمر من شيء}، هذا قولُ مُعَتِّب بن قُشَيْرٍ. يعني بالأمر: النصر (¬١) [١٤٤٥]. (ز)
{قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ}
١٥١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: قال جبريل: يا محمد (¬٢). (ز)
١٥١٣٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك}، قال: كان ما أخفَوْا في أنفسهم أن قالوا: {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا} (¬٣). (٤/ ٨٠)
١٥١٣٥ - عن محمد بن السائب الكلبيِّ: كان ما أخفَوْا في أنفسهم أن قالوا: لو كُنّا على شيء من الأمر -أي: مِن الحقِّ- ما قُتِلْنا ها هنا، ولو كُنّا في بيوتنا ما أصابنا القتل (¬٤). (ز)
١٥١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قل إن الأمر} يعني: النصر {كله لله}. ثُمَّ قال سبحانه: {يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا}، يقول: يُسِرُّون في قلوبهم ما لا يُظْهِرون لك بألسنتهم، والذى أخفَوْا في أنفسهم أنهم قالوا: لو كُنّا في بيوتنا ما قُتِلنا هاهنا (¬٥). (ز)
{يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا}
١٥١٣٧ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصريَّ عن قوله: {يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا}. قال: ذلك المنافق؛ لَمّا قُتِل مَن قُتِل
---------------
[١٤٤٥] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٤٩٥) أنّ ابن عبد البر قال بشهود مُعَتِّب بن قشير للعقبة. ثم انتَقَدَه بقوله: «وذلك وهم، والصحيح أنه لم يشهد عقبة».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٥.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٥.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٢٨ - .
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.