كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

تفسير الآية:
١٥٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: لَمّا نزلت: {وشاورهم في الأمر} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أما إنّ الله ورسوله لَغَنِيّان عنها، ولكن جعلها اللهُ رحمةً لأمتي، فمن استشار منهم لم يعدم رشدًا، ومن تركها لم يعدم غيًّا» (¬١). (٤/ ٨٨)

١٥٢٠٦ - عن عَبِيدة السَّلْمانِيِّ -من طريق ابن سيرين- {وشاورهم في الأمر}، قال: في الحرب (¬٢). (٤/ ٨٩)

١٥٢٠٧ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- قال: ما أمر الله نبيَّه بالمشاورة إلا لِما علم فيها من الفضل والبركة (¬٣). (٤/ ٨٧)

١٥٢٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق ابن شُبْرُمَة- في قوله: {وشاورهم في الأمر}، قال: قد علم الله أنّه ما به إليهم من حاجة، ولكن أراد أن يَسْتَنَّ به مَن بعده (¬٤). (٤/ ٨٧)

١٥٢٠٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وشاورهم في الأمر}، قال: أمر الله نبيَّه أن يُشاوِر أصحابَه في الأمور وهو يأتيه وحيُ السماء؛ لأنّه أطيبُ لأنفس القوم، وإنّ القوم إذا شاور بعضُهم بعضًا، وأرادوا بذلك وجهَ الله؛ عزم لهم على رشده (¬٥). (٤/ ٨٧)

١٥٢١٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وشاورهم في الأمر}، قال: أمر اللهُ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يُشاوِر أصحابَه في الأمور وهو يأتيه الوحيُ من السماء؛ لأنه أطيبُ لأنفسهم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ٥٤٤ (١١٦٦) في ترجمة عباد بن كثير بن قيس الرملي، والبيهقي في الشعب ١٠/ ٤١ - ٤٢ (٧١٣٦).
قال ابن عدي: «هذه الأحاديث التي ذكرتها لعباد الرملي هذا غير محفوظة». وقال البيهقي: «بعض هذا المتن يروى عن الحسن البصري من قوله، وهو مرفوعًا غريب». وقال السيوطي: «بسند حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٧٨٩ (٥٨٦٨): «ضعيف».
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٩، وابن جرير ٦/ ١٨٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١، وابن المنذر ٢/ ٤٦٧، ٤٦٨.
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور (٥٣٤)، وابن المنذر ٢/ ٤٦٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ٤٦، ١٠/ ١٠٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٨٨، وابن المنذر ٢/ ٤٦٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٨٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢.

الصفحة 648