كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: فُقِدَت قطيفةٌ حمراء يوم بدر مِمّا أُصيب من المشركين، فقال بعض الناس: لعلَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها. فأنزل الله: {وما كان لنبي أن يغل} (¬١). (٤/ ٩٣)

١٥٢٥١ - عن سعيد بن جبير -من طريق حُميد الأعرج- قال: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} في قطيفة حمراء فُقِدَت يوم بدر من الغنيمة (¬٢). (٤/ ٩٢)

١٥٢٥٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: بعث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - طلائعَ، فغنم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنيمة، فقَسَم بين الناس، ولم يَقْسِم للطلائع شيئًا، فلمّا قَدِمت الطلائعُ قالوا: قسم الفيء، ولم يَقْسِم لنا. فأنزل الله: {وما كان لنبي أن يغل} (¬٣) [١٤٥٤]. (٤/ ٩٥)

١٥٢٥٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا وقع
---------------
[١٤٥٤] علّق ابن عطية (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق عطية العوفي والضحاك بقوله: «ويتجه على هذا أن تكون الآية إعلامًا بعدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقسمه للغنائم، وردًّا على الأعراب الذين صاحوا به: اقسم علينا غنائمنا، يا محمد. وازدحموا حتى اضطروه إلى السمرة التي أخذت رداءه».
_________
(¬١) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٦٤ (١٢٠٢٨، ١٢٠٢٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ١٤/ ٢٤٩ (٥٦٠١)، وابن جرير ٦/ ١٩٥، وابن المنذر ٢/ ٤٧٠ (١١٢٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٣ (٤٤٢٩).
وينظر تخريج الأثر السابق عن ابن عباس من طريق مقسم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٤٩٤ (٣٣٢٣١)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٢٧، وابن جرير ٦/ ١٩٦ - ١٩٧.
وينظر تخريج الأثر السابق عن ابن عباس من طريق مقسم.
قال المناوي في الفتح السماوي ١/ ٤٥ (٢٩٧): «عن الضحاك مرسلًا».

الصفحة 656