كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

في يده غنائم هوازن يوم حنين غلَّه رجل بإبرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١). (ز)

١٥٢٥٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- =

١٥٢٥٥ - والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ»، يقول: ما كان لنبي أن يغله أصحابُه الذين معه. وذُكِرَ لنا: أنّ هذه الآية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر وقد غلَّ طوائفُ مِن أصحابه (¬٢). (٤/ ٩٥)

١٥٢٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وما كان لنبي أن يغل} نزلت في الذين طلبوا الغنيمة يوم أحد وتركوا المركز، وقالوا: إنّا نخشى أن يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أخذ شيئًا فهو له»، ونحن ها هنا وقوف. فلمّا رآهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألم أعهد إليكم ألّا تبرحوا من المركز حتى يأتيكم أمري؟!». قالوا: تركنا بقية إخواننا وقوفًا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ظننتم أنّا نَغُلُّ؟!». فنزلت: {وما كان لنبي أن يغل} (¬٣). (ز)

١٥٢٥٧ - وعن محمد بن السائب الكلبي، نحوه (¬٤). (ز)

تفسير الآية:
١٥٢٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وما كان لنبي أن يَغُل}، قال: ما كان للنبي أن يتَّهِمَه أصحابُه (¬٥).
(٤/ ٩٣)

١٥٢٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عبد الرحمن- أنّه قال له: إنّ ابن مسعود يقرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ». يعني: بفتح الغين، فقال لي: قد كان له أن يُغَلَّ وأن يُقتل، إنّما هي {أن يَغُلَّ} -يعني: بضم الغين-، ما كان اللهُ ليجعل نبيًّا غالًّا (¬٦). (٤/ ٩٤)

١٥٢٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {وما كان لنبي أن يَغُلَّ}،
---------------
(¬١) أورده الثعلبي ٣/ ١٩٥، والواحدي في أسباب النزول ص ١٢٧ موصولًا عن ابن عباس.
قال ابن حجر في العجاب ٢/ ٧٧٩ بعد ذكره الموصول عن ابن عباس: «وهذا من تخليط جويبر؛ فإن هذه الآية نزلت في يوم أحد اتفاقًا».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٩٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٤ عن قتادة -من طريق معمر- بعضه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٠.
(¬٤) أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص ٢٥٧.
(¬٥) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٢١٩٧، ٢١٩٨ - ، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٤، كذلك أخرجه من طريق شهر.
(¬٦) أخرجه ابن منيع -كما في المطالب العالية (٣٩٣٢) -.

الصفحة 657