كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

أي: فاعرفوا (¬١). (ز)

١٥٣٠٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {أفمن اتبع رضوان الله} قال: أمْر اللهِ في أداء الخُمْس {كمن باء بسخط} فاستوجب سخطًا مِن الله (¬٢). (٤/ ١٠٢)


{هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ}

١٥٣٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {هم درجات عند الله}، يقول: بأعمالهم (¬٣). (٤/ ١٠٢)
١٥٣٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: ثُمَّ ذكر مُسْتَقَرَّ مَن لا يَغُلَّ، فقال: {هم درجات} يعني: لهم فضائل {عند الله} (¬٤). (٤/ ١٠١)

١٥٣٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {هم درجات عند الله}، قال: هي كقوله: لهم درجات عند الله (¬٥). (٤/ ١٠٣)

١٥٣٠٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- {هم درجات عند الله}، قال: أهل الجنة بعضهم فوق بعض، فيرى الذي فوق فضلَه على الذي أسفل منه، ولا يرى الذي أسفل منه أنّه فُضِّلَ عليه أحد (¬٦). (٤/ ١٠٣)

١٥٣٠٩ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسنَ البصريَّ عن قوله: {هم درجات}. قال: للناس درجاتٌ بأعمالهم في الخير والشر (¬٧). (٤/ ١٠٣)

١٥٣١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {هم درجات}، يقول: لهم درجات (¬٨) [١٤٥٩]. (٤/ ١٠٣)
---------------
[١٤٥٩] اختلف أهلُ التفسير في من المراد بقوله: {هُمْ دَرَجاتٌ}؛ فذهب بعضُهم: إلى أنّهم أهل الرضوان وأصحاب السخط. وذهب آخرون: إلى أنهم أهل الرضوان.
وذَهَبَ ابنُ عطية (٢/ ٤١٢) أنّ المراد بقوله: {هُمْ دَرَجاتٌ} القولَ الثانيَ الذي قال به السُّدِّيُّ ومجاهد: متبعي الرضوان. أي: لهم درجات كريمة عند ربهم. وفي الكلام حذف مضاف، تقديره: هم ذوو درجات، أو: هم أهل درجات.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٠٩، وابن المنذر ٢/ ٤٧٥ من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٦ - ٨٠٧ مختصرًا.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٧٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٧.
(¬٥) يعني: قوله تعالى: {لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الأنفال: ٤]. والأثر في تفسير مجاهد ص ٢٦١، وأخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٠ - ٢١١، وابن المنذر ٢/ ٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٦) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٧٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٧.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١١، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٧.

الصفحة 668