كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٣١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر سبحانه مَن لا يَغُلُّ، فقال: {هم} يعني: لهم {درجات} يعني: لهم فضائل {عند الله} (¬١). (ز)

١٥٣١٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {هم درجات عند الله}، أي: لكلٍّ درجاتٌ مِمّا عملوا في الجنة والنار (¬٢) [١٤٦٠]. (ز)


{وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٦٣)}

١٥٣١٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {والله بصير بما يعملون}، يعني: بصير بمَن غَلَّ منكم ومَن لم يَغُلّ (¬٣). (٤/ ١٠١)
١٥٣١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والله بصير بما يعملون} مَن غل منكم ومَن لم يغل، فهو بصير بعمله (¬٤). (ز)

١٥٣١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله بصير بما يعملون}، يقول: إنّ الله لا يخفى عليه أهلُ طاعته مِن أهل معصيته (¬٥). (ز)


{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ}
١٥٣١٦ - عن عائشة -من طريق عروة- في هذه الآية: {لقد من الله على المؤمنين إذ
---------------
[١٤٦٠] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٤١٢) أنّ المراد بقوله: {هُمْ دَرَجاتٌ} على هذا القول الذي قال به ابن عباس من طريق عطية العوفي، وابن إسحاق: الجمعان المذكوران؛ أهلُ الرضوان وأصحاب السخط، أي: لِكُلِّ صنفٍ منهم تبايُنٌ في نفسه في منازل الجنة، وفي أطباق النار أيضًا.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٠، وابن المنذر ٢/ ٤٧٦ من طريق إبراهيم بن سعد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١١.

الصفحة 669