كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

الآية، يقول: إنّكم قد أصبتم مِن المشركين يوم بدر مِثْلَيْ ما أصابوا منكم يومَ أحد (¬١). (٤/ ١٠٤)

١٥٣٣١ - عن جابر بن عبد الله =

١٥٣٣٢ - والضحاك بن مُزاحم =

١٥٣٣٣ - وقتادة بن دعامة =

١٥٣٣٤ - وإسماعيل السُّدِّيّ =

١٥٣٣٥ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (¬٢). (ز)

١٥٣٣٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} الآية، يعني بذلك: أنّكم أصبتم مِن المشركين يوم بدر مِثْلَيْ ما أصابوا منكم يومَ أحد (¬٣). (ز)

١٥٣٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها}، قال: أصاب أصحابُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ بدر من المشركين أن قتلوا سبعين، وأسروا سبعين، وأُصيب يوم أُحدٍ من المسلمين سبعون رجلًا (¬٤). (ز)

١٥٣٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: قَتَل المسلمون من المشركين يوم بدر سبعين، وأسروا سبعين، وقتل المشركون يوم أحد من المسلمين سبعين، فذلك قوله: {قد أصبتم مثليها} (¬٥). (٤/ ١٠٤)

١٥٣٣٩ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في الآية، قال: لَمّا رأوا مَن قُتِل منهم يوم أحد قالوا: مِن أين هذا؟ ما كان للكفار أن يقتُلوا مِنّا. فلما رأى اللهُ ما قالوا من ذلك قال الله: هم بالأسرى الذين أخذتُم يوم بدر، فردَّهم الله بذلك، وعجَّل لهم عقوبةَ ذلك في الدنيا؛ لِيَسْلَمُوا منها في الآخرة (¬٦). (٤/ ١٠٤)

١٥٣٤٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أُصيب المسلمون يوم أحد مصيبة، فكانوا قد أصابوا مثلها يومَ بدر مِمَّن قتلوا وأسروا، فقال الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٠.
(¬٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨١٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٨.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٨٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٦ - ٢١٧.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨١٠.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٣٨.

الصفحة 673