كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

{الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
نزول الآية:
١٥٣٩٢ - عن جابر بن عبد الله -من طريق مجاهد- في قوله: {الذين قالوا لإخوانهم}، قال: هو عبد الله بن أُبَيٍّ (¬١).
(٤/ ١٠٩)

١٥٣٩٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {الذين قالوا لإخوانهم} الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّها نزلت في عدوِّ الله عبدِ الله بن أُبَيٍّ (¬٢). (٤/ ١٠٨)

١٥٣٩٤ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: هم عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه (¬٣). (٤/ ١٠٩)

١٥٣٩٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا}، قال: نزلت في عدوِّ الله عبدِ الله بن أُبَيٍّ (¬٤). (٤/ ١٠٨)

١٥٣٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ... رجع يومئذ عبدُ الله بن أُبَيٍّ في ثلاثمائة، ولم يشهدوا القتال، فقال عبد الله بن رباب وأصحابه: أبْعَدَكُم اللهُ، سيُغْنِي اللهُ - عز وجل - نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين عن نصرِكم. فلمّا انهزم المؤمنون وقُتِلوا يومئذ قال عبدُ الله بن أُبَيٍّ: لو أطاعونا ما قُتِلوا. يعني: عبد الله بن رباب وأصحابه؛ فأنزل الله - عز وجل - في قول عبد الله بن أُبَيٍّ: {الذين قالوا لإخوانهم} (¬٥). (ز)

١٥٣٩٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا} قال: هو عبد الله بن أُبَيٍّ الذي قَعَد، وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد (¬٦). (٤/ ١٠٩)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٧.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٦، وابن المنذر ٢/ ٤٨٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان (ط: دار الكتب العلمية) ١/ ٢٠١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١١، وابن المنذر ٢/ ٤٨٦ بلفظ مُقارِب.

الصفحة 683