كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء} الآية (¬١). (٤/ ١١٣)

١٥٤٠٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: لَمّا أُصيب حمزة وأصحابه بأُحُدٍ قالوا: ليت مَن خلفنا علِموا ما أعطانا اللهُ مِن الثوابِ؛ ليكون أجْرَأ لهم. فقال الله: أنا أُعْلِمُهم. فأنزل الله: {ولا تحسبن الذين قتلوا} الآية (¬٢). (٤/ ١١٥)

١٥٤١٠ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- في قوله: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا}، قال: نزلت في قتلى أُحُد، استُشْهِد منهم سبعون رجلًا، أربعة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطلب من بني هاشم، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وشَمّاس بن عثمان من بني مخزوم، وعبد الله بن جحش من بني أسد، وسائرهم من الأنصار (¬٣). (٤/ ١١٠)

١٥٤١١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لَمّا أُصيب الذين أصيبوا يوم أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوا ربهم، فأكرمهم، فأصابوا الحياةَ، والشهادةَ، والرزقَ الطيب، قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا مَن يبلغهم أنّا لقينا ربَّنا، فرضِي عنّا، وأرضانا. فقال الله: أنا رسولكم إلى نبيِّكم وإخوانكم. فأنزل الله: {ولا تحسبن الذين قتلوا} إلى قوله: {ولا هم يحزنون} (¬٤). (٤/ ١١٣)

١٥٤١٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا أن رجالًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا يوم أُحد، فأنزل الله: {ولا تحسبن الذين قتلوا} الآية (¬٥). (٤/ ١١٢)

١٥٤١٣ - عن محمد بن قيس بن مخرمة -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قالوا: يا رب، ألا رسول لنا يخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عنّا بما أعطيتَنا؟ فقال الله تعالى: أنا رسولكم. فأمر جبريلُ أن يأتي بهذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} الآيتين (¬٦). (٤/ ١١٣)

١٥٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} يعني: قتلى
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وابن المنذر ٢/ ٤٨٧ (١١٧٢).
وأصل الحديث بنحوه في صحيح البخاري ٤/ ٢٢ (٢٨٠١)، ٦/ ٤٥ (٥٠٢٦)، ومسلم ٣/ ١٥١١ (٦٧٧) من حديث أنس.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٢١ - ٣٢٢، والطبراني (٢٩٤٥).
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (٥٣٨ - تفسير)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٢. وذكره الواحدي في أسباب النزول ص ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٣٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٣١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٣٢، وابن المنذر (١١٧٥).

الصفحة 687