المقنطرة}. قال: «القنطارُ: ألفا أُوقِيَّة» (¬١). (٣/ ٤٧٨)
١٢١٧٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القِنطارُ: ألفُ دينار» (¬٢). (٣/ ٤٧٨)
١٢١٧١ - عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والقنطارُ: ألفُ أُوقِيَّة ومائتا أُوقِيَّة» (¬٣).
(٣/ ٤٧٨)
١٢١٧٢ - عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وآتيتم إحداهن قنطارا}، قال: «ألفا مئين». يعني: ألفين (¬٤). (ز)
١٢١٧٣ - عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قرأ في ليلة مائةَ آية لم يُكْتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ بمائتي آية بُعِث مِن القانتين، ومَن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قِنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مِثلُ التَّلِّ العظيم» (¬٥). (٣/ ٤٧٩)
١٢١٧٤ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار» (¬٦). (٣/ ٤٧٨ - ٤٧٩)
١٢١٧٥ - عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة (¬٧) [١١٣٠]. (٣/ ٤٧٩)
---------------
[١١٣٠] رجَّح ابنُ عطية (٢/ ١٧١ بتصرف) هذا القولَ، فقال: «اختلف الناس في تحرير حدِّه كم هو؟ فروى أُبَي بن كعب عن النَّبي - عليه السلام - أنّه قال: «القنطار ألف ومائتا أوقية». وهو أصح الأقوال». ولم يذكر مستندًا. ثُمَّ قال بعد ذلك: «لكنَّ القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأُوقِيَّة».
_________
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ١٩٤ (٢٧٣١).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم». وأورده الألباني في الضعيفة ٩/ ٧٤ - ٧٥ (٤٠٧٦).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٠٨ (٣٢٥٥)، ٣/ ٩٠٦ (٥٠٥٤). وأورده الثعلبي ٣/ ٢٤.
إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي القاصّ، قال ابن حجر في التقريب (٧٧٣٣): «زاهد ضعيف».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٥٥. وأورده الثعلبي ٦/ ٥٤.
قال ابن كثير في تفسيره ٢/ ٢٠: «وهذا حديث مُنكَرٌ أيضًا، والأقربُ أن يكون موقوفًا على أُبَيِّ بن كعب، كغيره من الصحابة». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٧٤ (٤٠٧٦): «هذا إسناد ضعيف جِدًّا».
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٦١.
قال ابن جرير ٥/ ٢٦٠: «خبرٌ لو صَحَّ سندُه لم نَعدُهُ إلى غيره».
(¬٥) أخرجه الدارمي مختصرًا ٢/ ٥٥٨ (٣٤٦٣)، وابن أبي شيبة ٦/ ١٣٤ (٣٠٠٨٢)، وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٩٨ (٢٠٠).
قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٦٨ (٣٦١٤): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختَلَفَ قولُ أحمدَ وابنِ معين فيه».
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٥٥.
قال ابن كثير في تفسيره ٢/ ٢١: «وروى ابن جرير عن الحسن البصري مرسلًا عنه، وموقوفًا عليه».
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٥٤ - ٢٥٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٠٨، ٣/ ٩٠٦، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.