كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٥٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن صهيب- أنه قال: إن الله ربما ذكر الواحد وهو لجميع الناس، وربما ذكر الناس وهو واحد، يقول الله - عز وجل -: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم} وإنما قال لهم ذلك رجل واحد، وقال: {يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم} [الانفطار: ٦] فهذا لجميع الناس، وإنما قال: {يا أيها الإنسان} (¬١). (ز)


{فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (١٧٤)}
١٥٥١٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}، قال: النعمة: أنهم سَلِموا، والفضل: أن عيرًا مرت، وكان في أيام الموسم، فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فربح مالًا، فقسمه بين أصحابه (¬٢). (٤/ ١٤٨)

١٥٥١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {لم يمسسهم سوء} قال: لم يؤذهم أحد، {واتبعوا رضوان الله} قال: أطاعوا الله ورسوله (¬٣). (٤/ ١٤٩)

١٥٥١٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق يعقوب- في قول الله تعالى: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}، قال: بفضل أصابوه من سوق عكاظ (¬٤). (ز)

١٥٥١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: وافقوا السوق فابتاعوا، وذلك قوله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}، قال: الفضل ما أصابوا من التجارة والأجر (¬٥). (٤/ ١٤٨)

١٥٥١٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- قوله: {فانقلبوا بنعمة
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٣/ ٢٧٧.
(¬٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ٣/ ٣١٨، من طريق سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وإسناده صحيح.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٩ - ٨٢٠.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨١٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٣، ٢٥٤، وابن المنذر (١٢٠٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٩. وزاد ابن المنذر: وهي غزوة بدر الصغرى.

الصفحة 711