كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

سبحانه: {والله ذو فضل عظيم} على أهل طاعته .... قال مقاتل: فنزلت هذه الآيات في ذي القعدة بذي الحُلَيْفة حين انصرفوا عن طلب أبى سفيان وأصحابه بعد قتال أُحد (¬١). (ز)

١٥٥١٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {والله ذو فضل عظيم} لما صرف عنهم من لقاء عدوهم (¬٢). (ز)

١٥٥١٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: ما أصابوا من البيع نعمة من الله وفضل، أصابوا عفوه وعزته، لا ينازعهم فيه أحد. قال: وقوله: {لم يمسسهم سوء} قال: قتل، {واتبعوا رضوان الله} قال: طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (ز)

١٥٥٢٠ - قال ابن جريج: -من طريق ابن ثور-: وقال آخرون: طاعة الله، يعني: الفضل (¬٤). (ز)


{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)}
قراءات:
١٥٥٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه كان يقرأ: (إنَّما ذَلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُكُمْ أوْلِيَآءَهُ) (¬٥). (٤/ ١٤٩)

تفسير الآية:
١٥٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه}، يقول: الشيطان يخوف المؤمنين بأوليائه (¬٦). (٤/ ١٤٩)

١٥٥٢٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: {إنما ذلكم الشيطان يخوف
---------------
(¬١) تفسير مقاتل ١/ ٣١٦، ٣١٧.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٠ من طريق ابن إدريس.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٤.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٠٦.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٠، وابن أبي داود في المصاحف ص ٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة منسوبة إلى ابن عباس، وعكرمة، وعطاء. انظر: المحتسب ١/ ٢٧٦.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٠ بلفظ: فجاء الشيطان يخوف أولياءه، فقال: إن الناس قد جمعوا لكم.

الصفحة 713