كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٥٣٢ - عن سالم الأفطس -من طريق عتاب بن بشير مولى قريش- في قوله: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه}، قال: يخوفكم بأوليائه (¬١). (ز)

١٥٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه}، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ندب الناس يوم أحد في طلب المشركين، فقال المنافقون للمسلمين: قد رأيتم ما لقيتم لم ينقلب إلا شريد، وأنتم في دياركم تصحرون، وأنتم أكلة رأس، والله لا ينقلب منكم أحد. فأوقع الشيطان قول المنافقين في قلوب المؤمنين، فأنزل الله - عز وجل -: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} يعني: يخوفهم بكثرة أوليائه من المشركين، {فلا تخافوهم وخافون} في ترك أمري، {إن كنتم مؤمنين} يعني: إذ كنتم، يقول: إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم (¬٢). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٦.
(¬٢) تفسير مقاتل ١/ ٣١٧.

الصفحة 715