كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

قال: هم المنافقون (¬١). (ز)

١٥٥٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} يعني: المشركين يوم أحد، {إنهم لن يضروا الله شيئا} يقول: لن ينقصوا الله شيئًا من ملكه وسلطانه لمسارعتهم في الكفر، وإنما يضرون أنفسهم بذلك (¬٢). (ز)

١٥٥٤٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر}، أي: المنافقون (¬٣). [١٤٧٤] (ز)


{يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٧٦)}
١٥٥٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة} يعني: نصيبًا في الجنة، {ولهم عذاب عظيم} (¬٤). (ز)

١٥٥٤٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {يريد الله ألا يجعل لهم حظًا في الآخره}: أن يحبط أعمالهم (¬٥). (ز)


{إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا}
١٥٥٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان}، قال: هم المنافقون (¬٦). (٤/ ١٥٠)

١٥٥٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: {اشتروا}، أي: استحبوا الضلالة على الهدى (¬٧). (ز)
---------------
[١٤٧٤] لم يذكر ابن جرير (٦/ ٢٥٧، ٢٥٨) في المعنِيِّين بقوله تعالى: {ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الكُفْرِ} سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن إسحاق.
_________
(¬١) ذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زَمنين ١/ ٣٣٦.
(¬٢) تفسير مقاتل ١/ ٣١٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٨. وعلَّقه ابن المنذر ٢/ ٥٠٧.
(¬٤) تفسير مقاتل ١/ ٣١٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٤١، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٢، وابن المنذر ٢/ ٥٠٨ من طريق إبراهيم بن سعد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٣.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٢.

الصفحة 717