وأصحابه يوم أحد، {أنما نملي لهم} حين ظَفِروا {خير لأنفسهم إنما نملي لهم} في الكفر {ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين} يعني: الهوان (¬١). (ز)
١٥٥٥٩ - عن مقاتل بن حيان-من طريق بكير بن معروف- قوله: {عذاب مهين}، يعني بالمهين: الهوان (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
١٥٥٦٠ - عن أبي بكرة، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس خير؟ قال: «من طال عمُرُه وحَسُنَ عمَلُه». قيل: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمرُه وساء عمَلُه» (¬٣). (ز)
١٥٥٦٢ - عن مالك بن دينار أنه قرأ: «حَتّى يُمَيِّزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ» (¬٥). (٤/ ١٥٣)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل ١/ ٣١٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٤.
(¬٣) أخرجه الترمذي ٤/ ٣٦٢ - ٣٦٣ (٢٤٨٣).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال البزار في مسنده ٩/ ٩٢ (٣٦٢٣): «هذا الحديث قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه، وهذا من أحسن الأسانيد التي تروى في ذلك -إن شاء الله-». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ١٢٧ (٥٠٩١): «إسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٠٣ (١٧٥٤٨): «إسناده جيد». وقال المناوي في التيسير ١/ ٥٢٨: «إسناد صحيح».
(¬٤) ذكره عَبد بن حُمَيد -كما في قطعة من تفسيره- ص ٦٢.
قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء مشددًا، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء. انظر: التيسير ص ٩٢، والنشر ٢/ ٢٤٤.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٨ - تفسير).