كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}، قال: سيُكَلَّفون أن يأتوا بما بخلوا (¬١). (ز)

١٥٦٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}، يقول: سيُحَمَّلون يوم القيامة ما بخلوا به، ألم تسمع أنه قال: {يبخلون ويأمرون الناس بالبخل} [النساء: ٣٧] يعني: أهل الكتاب، يقول: يكتمون ويأمرون الناس بالكتمان (¬٢). (ز)

١٥٦٠٤ - عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق أبي وائل- في الآية، قال: هو الرجل يرزقه الله المال، فيمنع قرابته الحق الذي جعله الله لهم في ماله، فيُجعل حية فيطوَّقُها، فيقول للحية: ما لي ولك؟ فتقول: أنا مالك (¬٣). (٤/ ١٥٧)

١٥٦٠٥ - عن أبي وائل [شقيق بن سلمة]-من طريق أبي هاشم- قال: هو الرجل الذي يرزقه الله مالًا، فيمنع قرابته الحق الذي جعل الله لهم في ماله، فيجعل حية فيطوقها، فيقول: ما لي ولك؟ فيقول: أنا مالك (¬٤). (ز)

١٥٦٠٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}، قال: طَوْقًا من نار (¬٥). [١٤٨١] (٤/ ١٥٧)

١٥٦٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {سيطوقون ما بخلوا به}، قال: سيكلفون أن يأتوا بمثل ما بخلوا به من أموالهم يوم القيامة (¬٦). (٤/ ١٥٧)
---------------
[١٤٨١] ذكر ابن عطية (٢/ ٤٣١) عن السدي وجماعة من المتأولين بأن الآية نزلت في البخل بالمال، والإنفاق في سبيل الله، وأداء الزكاة المفروضة، ونحو ذلك، ثم وجَّه قول إبراهيم النخعي بقوله: «وهذا يجري مع التأويل الأول الذي ذكرته للسدي وغيره».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٧.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٧٥.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (٥٥٠ - تفسير)، وابن المنذر ٢/ ٥١٢، وابن جرير ٦/ ٢٧٤ من قول أبي وائل.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٧٤.
(¬٥) أخرجه الثوري ص ٨٢، وعبد الرزاق ١/ ١٤١، وسعيد بن منصور (٥٥١ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٢٧٥، وابن المنذر ٢/ ٥١٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه عبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٦٣، وابن جرير ٦/ ٢٧٦، وابن المنذر (١٢٢٤). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٧ بلفظ: سيكلفون أن يأتوا بما بخلوا.

الصفحة 729