كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٧٢٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- {لتبيننه للناس}، قال: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (¬١).
(٤/ ١٦٨)

١٥٧٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق السعدي- أنّه كان يفسر قوله: «لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ ولا يَكْتُمُونَهُ»: لَيَتَكَلَّمُنَّ بالحق، وليصدقنه بالعمل (¬٢). (٤/ ١٦٨)

١٥٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: إنّ الله أخذ ميثاق اليهود ليبينن للناس محمدًا (¬٣).
(٤/ ١٦٨)

١٥٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: يعني: أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، {ولا تكتمونه} أي: أمره، وأن تتبعوه (¬٤). (ز)

١٥٧٢٦ - عن سفيان -من طريق أحمد بن محمد الشافعي- {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}، قال: أن تنكر المنكر، وتأمر بالخير، وتُحَسِّن الحسن، وتُقَبِّح القبيح (¬٥). (ز)


{فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ}

١٥٧٢٧ - عن عامر الشعبي -من طريق يحيى بن أيوب البجلي- في قوله: {فنبذوه وراء ظهورهم}، قال: إنهم قد كانوا يقرؤونه، ولكنهم نبذوا العمل به (¬٦). (٤/ ١٦٩)
١٥٧٢٨ - عن مالك بن مغول، قال: نبئت عن الشعبي في هذه الآية: {فنبذوه وراء ظهورهم}، قال: قذفوه بين أيديهم، وتركوا العمل به (¬٧). (ز)

١٥٧٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فنبذوه وراء ظهورهم}: فنبذوا العهد وراء ظهورهم (¬٨). (ز)

١٥٧٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فنبذوه} يعني: فجعلوه {وراء ظهورهم} (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ١٤١، وابن جرير ٦/ ٢٩٥، وابن المنذر ٢/ ٥٢٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٩٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٩٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٢٠.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٩٩، وابن المنذر ٢/ ٥٢٨.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٧.
(¬٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٢٠ - ٣٢١.

الصفحة 751