كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٥٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {فبئس ما يشترون}، قال: تبديل اليهود والنصارى صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته في كتبهم ونبوته، يقول: اشتروا به ما كانوا يصيبون من سَفِلَتهم، فبئس ما يشترون (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٥٧٣٩ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كتم علمًا عن أهله أُلْجِم يوم القيامة لجامًا مِن نار» (¬٢). (ز)

١٥٧٤٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سُئِلَ عن علم يعلمه فكتمه أُلْجِم يوم القيامة بلجام من نار» (¬٣). (٤/ ١٠٢)

١٥٧٤١ - عن أبي هريرة -من طريق ابن المسيب- قال: لولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئًا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} إلى آخر الآية. والآية الأخرى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: ١٨٧] إلى آخر الآية (¬٤). (ز)

١٥٧٤٢ - عن الحسن بن عُمارة قال: أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث، فألفيته
---------------
(¬١) تفسير مجاهد ص ٢٦٣.
(¬٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٣٦١. وأورده الثعلبي ٣/ ٢٢٨.
قال ابن عدي: «وهذا من هذا الطريق تفرد به محمد بن الفضل». وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٨٩ (١١٧). وقال المناوي في فيض القدير ٦/ ٢١٢: «بإسناد ضعيف». وقال في التيسير ٢/ ٤٤٠: «وإسناده قوي».
(¬٣) أخرجه أحمد ١٣/ ١٧ - ١٨ (٧٥٧١)، ١٣/ ٣٢٥ (٧٩٤٣)، ١٣/ ٤١٦ - ٤١٧ (٨٠٤٩)، ١٤/ ٢١٤ (٨٥٣٣)، ١٤/ ٢٨٤ (٨٦٣٨)، ١٦/ ٢٦٤ (١٠٤٢٠)، ١٦/ ٢٩٣ (١٠٤٨٧)، ١٦/ ٣٥١ (١٠٥٩٧)، وأبو داود ٥/ ٥٠٠ (٣٦٥٨)، والترمذي ٤/ ٥٩١ (٢٨٤٠)، وابن ماجه ١/ ١٧٨ (٢٦٦)، وابن حبان ١/ ٢٩٧ (٩٥)، والحاكم ١/ ١٨١ (٣٤٤)، ١/ ١٨٢ (٣٤٥)، وعبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٠٠ (١٥١).
قال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي: «على شرطهما». وقال العقيلي في الضعفاء ١/ ٧٤ (٧٨) عن أحد أسانيده روي: «بإسناد صالح». وقال العظيم آبادي في عون المعبود ١٠/ ٦٧: «والطريق الذي خرج بها أبو داود طريق حسن». وقال الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث ١/ ٣٢١: «والمحفوظ من حديث أبي هريرة موقوف». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٢/ ٤٢٥، وفي موضع آخر ٤/ ٤٠: «وقد بينا انقطاعه في باب الأحاديث التي أوردها على أنها متصلة، وهي مرسلة، أو منقطعة». وقد أورد ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٩٤ - ٩٩ عشرة طرق للحديث، وأَعَلَّها كلها.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣٢. كما أخرجه مسلم (٢٤٩٢)، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٨ دون ذكر آية آل عمران.

الصفحة 753