كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٢٢٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {والخيل المسوّمة}، قال: المُعَدَّةُ للجهاد (¬١) [١١٣٦]. (ز)


{وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}

١٢٢٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {والأنعام والحرث}، قال: الأنعام: الراعية (¬٢). (ز)
١٢٢٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والأنعام} وهي: الإبل، والبقر، والغنم، {والحرث} (¬٣). (ز)


{ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤)}
١٢٢٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {والله عنده حسن المآب}، قال: حسن المُنقَلَب، وهي الجنة (¬٤). (٣/ ٤٨٢ - ٤٨٣)

١٢٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: الذي ذكر في هذه الآية: {متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب}، يعني: حسن المرجع، وهي الجنّة (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٢٢٣٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حُبِّب إلَيَّ مِن دنياكم
---------------
[١١٣٦] انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/ ٢٦٦) قولَ ابن زيد بقوله: «وأما الذي قاله ابن زيد فتأويلٌ مِن معنى {المسومة} بمَعْزِل».
وكذا عَلَّق عليه ابنُ عطية (٢/ ١٧٤) فقال: «قوله: للجهاد. ليس من تفسير اللَّفْظَة».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٦٥.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٦٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٦.

الصفحة 78