{وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥)}
١٢٢٥٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله - عز وجل -: يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعْدَيْك. فيقول: هل رَضِيتُم؟. فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك؟! فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخط عليكم أبدًا» (¬١). (ز)
١٢٢٥٣ - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ - عز وجل -: أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني (¬٢). (ز)
١٢٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ورضوان من الله} أكبر، يعني: رِضا اللهِ عنهم، {والله بصير بالعباد}، يعني: بأعمالهم (¬٣). (ز)
١٢٢٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر سبحانه عن فِعْلِهم، فقال: {الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار} (¬٤). (ز)
{الصَّابِرِينَ}
١٢٢٥٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: {الصابرين} على ما أمر اللهُ (¬٥). (٣/ ٤٨٣)
١٢٢٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {الصابرين
---------------
(¬١) أخرجه البخاري ٨/ ١١٤ (٦٥٤٩)، ٩/ ١٥١ (٧٥١٨)، ومسلم ٤/ ٢١٧٦ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٣ (٣٢٨٨).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٣، والحاكم ١/ ٥٦.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٦.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٦.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٤ - ٦١٥.