كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

يستغفرُ اللهَ، ويدعو حتى يُصبِح (¬١). (٣/ ٤٨٣)

١٢٢٧٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {والمستغفرين بالأسحار}، يعني: المُصَلِّين (¬٢). (٣/ ٤٨٣)

١٢٢٧٦ - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك (¬٣). (ز)

١٢٢٧٧ - عن مجاهد بن جبر: يعني: المُصَلِّين بالأسحار (¬٤). (ز)

١٢٢٧٨ - عن الحسن البصري: مَدُّوا الصلاةَ إلى السَّحَر، ثُمَّ اسْتَغْفَروا (¬٥). (ز)

١٢٢٧٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والمستغفرون بالأسحار هم أهلُ الصلاة (¬٦). (٣/ ٤٨٣)

١٢٢٨٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- {والمستغفرين بالأسحار}، قال: يُصلُّون بالأسحار (¬٧). (ز)

١٢٢٨١ - عن زيد بن أسْلَم -من طريق يعقوب بن عبد الرحمن- {والمستغفرين بالأسحار}، قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبح (¬٨). (٣/ ٤٨٣ - ٤٨٤)

١٢٢٨٢ - عن محمد بن السائب الكلبي: يعني: المُصَلِّين بالأسحار (¬٩). (ز)

١٢٢٨٣ - عن جعفر بن محمد -من طريق أبي يعقوب الضَّبِّيِّ- قال: مَن صَلّى مِن الليل، ثُمَّ استغفر في آخر الليل سبعين مَرَّةً؛ كُتِب من المستغفرين (¬١٠). (٣/ ٤٨٤)

١٢٢٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والمستغفرين بالأسحار}، يقول: المُصَلِّين لله بالأسحار، يعني: المُصلِّين مِن آخر الليل (¬١١) [١١٣٨]. (ز)
---------------
[١١٣٨] اختلف في معنى: {والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ} في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المستغفرون. الثاني: هم المصلُّون بالأسحار. الثالث: هم الذين يشهدون الصبح في جماعة.
ووجَّه ابنُ عطية (٢/ ١٧٧) القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا كلُّه يَقْتَرِنُ به الاستغفارُ».
ورجَّح ابنُ جرير (٥/ ٢٧٥) القول الأول مستندًا إلى اللغة، وهو قول ابن مسعود، وأنس بن مالك وما في معناه، فقال: «وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله: {والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحار} قول من قال: هم السائلون ربَّهم أن يستُر عليهم فضيحتهم بها؛ {بِالأَسْحارِ}، وهي جمعُ سَحَرٍ. وأظهر معاني ذلك أن تكون مسألتُهم إياه بالدعاء». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يكون معناه: تعرُّضهم لمغفرته بالعمل والصلاة». غير أنه استظهر المعنى الذي رجَّحه، فقال: «غير أن أظهر معانيه ما ذكرنا من الدعاء».
وذكر ابنُ عطية (٢/ ١٧٧ - ١٧٨) أن السَّحَر: «آخر الليل». ثم نقل عن الزجاج وغيره أنّ السحر: «هو قبل طلوع الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا صحيح؛ لأنّ ما بعد الفجر هو من اليوم لا من الليلة». ونقل عن بعض اللغويين أنّ: «السحر من ثلث الليل الآخر إلى الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «والحديث في التنزل وهذه الآية في الاستغفار يؤيدان هذا».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٧٤، وابن المنذر (٢٩٧)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٦.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٤ - ٦١٥.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٥.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٠، وتفسير البغوي ٢/ ١٦.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٠، وتفسير البغوي ٢/ ١٧.
(¬٦) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٥، وابن جرير ٥/ ٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٤.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٧٤.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٩٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٥ - ٦١٦.
(¬٩) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٠، وتفسير البغوي ٢/ ١٦.
(¬١٠) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٧٥.
(¬١١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧.

الصفحة 85