١٢٣١٤ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق سلمة، عن ابن إسحاق- {إن الدين عند الله الإسلام}: أي: ما أنت عليه -يا محمد- مِن التوحيد للرب، والتَّصْدِيقِ للرُّسُل (¬١). (ز)
١٢٣١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (¬٢). (ز)
١٢٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان: شهدوا {إن الدين} يعني: التوحيد {عند الله الإسلام} (¬٣). (ز)
{وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩)}
نزول الآية:
١٢٣١٧ - عن محمد بن السائب الكلبي: نزلت في اليهود والنصارى حين تركوا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٨٢.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٤٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧.