كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 5)

١٢٣٣٥ - عن محمد بن جعفر بن الزُّبير -من طريق ابن إسحاق- {فإن حاجّوك} أي: بما يأتون به مِن الباطل مِن قولهم: خلقنا، وفعلنا، وجعلنا، وأمرنا. فإنّما هي شُبْهَةُ باطلٍ، قد عرفوا ما فيها مِن الحقّ؛ {فقل أسلمت وجهي لله} (¬١). (٣/ ٤٩٠)

١٢٣٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (¬٢). (ز)

١٢٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فإن حاجوك} يعني: اليهود خاصَموك -يا محمد- في الدين، {فقل أسلمت وجهي لله} يقول: أخْلَصْتُ ديني لله (¬٣) [١١٤٣]. (ز)

١٢٣٣٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق محمد بن ثور- {فإن حاجوك} قال: اليهود والنصارى، فقالوا: إنّ الدين اليهوديّة والنّصرانيّة، {فقل} يا محمد: {أسلمت وجهي لله} (¬٤). (٣/ ٤٩٠)


{وَمَنِ اتَّبَعَنِ}

١٢٣٣٩ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {ومن اتبعن}، قال: لِيقل مَنِ اتَّبَعَك مِثلَ ذلك (¬٥).
(٣/ ٤٩٠)

١٢٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ومن اتبعن} على ديني فقد أخْلَص (¬٦). (ز)


{وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}

١٢٣٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {وقل للذين أوتوا الكتاب}، قال: اليهود، والنّصارى (¬٧). (٣/ ٤٩١)
---------------
[١١٤٣] ذكر ابنُ عطية (٢/ ١٨١) في معنى: {وجهيَ} احتمالين: الأول: «أن يُراد به المقصد، كما تقول: خرج فلان في وجه كذا». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون معنى الآية: جعلتُ مقصدي لله». والثاني: «أن يكون معنى الآية: أسلمتُ شخصي وذاتي وكُلِّيَّتي، وجعلت ذلك لله». ثم علَّق عليه بقوله: «وعبَّر بالوجه؛ إذْ الوجه أشرف أعضاء الشخص، وأجمعها للحواسّ».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٨٦.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر (٣١٠).
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٩ (٣٣٢٤).
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٨٨، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٠.

الصفحة 96