كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (اسم الجزء: 5)
ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فَلَا يملكُونَ كشف الضّر عَنْكُم} قَالَ: عِيسَى وَأمه وعزير
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {أُولَئِكَ الَّذين يدعونَ} قَالَ: هم عِيسَى وعزير وَالشَّمْس وَالْقَمَر
وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَاللَّفْظ لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سلوا الله لي الْوَسِيلَة قَالُوا: وَمَا الْوَسِيلَة قَالَ: الْقرب من الله ثمَّ قَرَأَ {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبهم الْوَسِيلَة أَيهمْ أقرب}
الْآيَة 58
أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها قبل يَوْم الْقِيَامَة} قَالَ: مبيدوها أَو معذبوها
قَالَ: بِالْقَتْلِ وَالْبَلَاء كل قَرْيَة فِي الأَرْض سيصيبها بعض هَذَا
وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق سماك بن حَرْب عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِذا ظهر الزِّنَا والربا فِي قَرْيَة أذن الله فِي هلاكها
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فِي قَوْله: {كَانَ ذَلِك فِي الْكتاب مسطوراً} قَالَ: فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ
الْآيَة 59 - 60
أخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل والضياء فِي المختارة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله
الصفحة 306