* أرجزا تريد أم قريضا *
* كلاهما أجد مستريضا *
ويروى: مستفيضا [بالفاء] [552].
والقرض: من أن يقرض الرجل صاحبه المال, والقراض: المضاربة - فى كلام «أهل الحجاز».
فأما الذى أراد «أبو الدرداء» بقوله: إن قارضتهم قارضوك: فإنما ذهب إلى القول فيهم, والطعن عليهم, وهو من القطع, يقول: فإن فعلت بهم سوءًا فعلوا بك مثله, وإن تركتهم لم تسلم منهم, ولم يدعوك.
818 - وقال «أبو عبيد» في حديث «أبى الدرداء»: «أنه رأى رجلًا بين عينيه مثل ثفنة العنز, فقال: لو لم يكن هذا كان خيرًا له».