كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 5)

لكيلا تسقط, فذلك الترجيب.
قال: وإنما صغرهما, فقال: جذيل وعذيق على وجه المدح, وأنه وصفهما [553] بالكرم.
قال: وهذا كقولهم: فلان فريخ قريش, وكالرجل تحضه على أخيه, فتقول: إنما هو بنى أمك.
قال «أبو عبيد»: وأنشدنا «أبو القاسم الحضرمى» لبعض الأنصار فى المرجب يصف النخل:
ليست بسنهاء ولا رجبية ... ولكن عرايا في السنين الجوائح
يعنى من الجائحة.
ويقال: قوله: بسنهاء: يقول: لم تصبها السنة المجدية, والرجيبية: من المرجب والترجيب, والعرايا: الرجل يعرى نخله, وقد فسرناه فى

الصفحة 175