غير هذا الموضع, وقال «سلامة بن جندل» يذكر الخيل, ويصف المرجب:
والعاديات أسابى الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب
قال «أبو عبيد»: وهذا يفسر تفسيرين: أما أحدهما: أن يكون شبه انتصاب أعناقها بهذا الجدار المبنى, وشبه النخلة بالعود الذي يرجب بها.
والتفسير الآخر: أن يكون أراد الدماء التى تذبح في رجب.