والاسم منه الفكاهة, وهى المزاحة.
والفاكه - في غير هذا -: الناعم, وكذلك يروى فى قوله [تعالى]: {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} فالفاكه: الناعم والفكه: المعجب, فأما قوله: {فظلتم تفكهون} فهو من غير هذا, يروى أنه تندمون.
823 - وقال «أبو عبيد» في حديث «زيد بن ثابت» - أو «ابن أرقم» -: «أنه كان لا يحيى من شهر رمضان إلا ليلة سبع عشرة, فيصبح كان السخد على وجهه».
قال: يعنى الماء الذى يكون مع الولد, شبه تورم وجهه, وتهيجه به, ويقال منه: رجل مسخد.
824 - وقال «أبو عبيد» في حديث «زيد بن ثابت»: «فى العين