كتاب معاني القرآن للنحاس (اسم الجزء: 5)

تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون فبرئ بعضهم من بعض وعاداه كما قال تعالى الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين 58 - وقوله جل وعز فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون آية 64 أي دعوهم فلم يجيبوهم بحجة ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون جواب لو محذوف أي لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم 59 - وقوله جل وعز فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون آية 66 روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال الأنباء الحجج

الصفحة 193

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text